الشيخ علي النمازي الشاهرودي

35

مستدرك سفينة البحار

تعلم أنه منه فهو بمنزلة الجبن ، كل ولا تسأل عنه ( 1 ) . المقنع : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن جدي رضع من خنزيرة - وساقه نحوه . ورواه في الكافي عن علي بن إبراهيم ، عن حنان بن سدير قال : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) وأنا حاضر عنده عن جدي رضع - إلى آخره ( 2 ) . منافعه : طب الأئمة : شكى رجل من الأولياء إلى بعضهم وجع الاذن وأنه يسيل منه الدم والقيح ، قال له : خذ جبنا عتيقا أعتق ما تقدر عليه ، فدقه دقا ناعما جيدا . ثم اخلطه بلبن امرأة ، وسخنه بنار لينة . ثم صب منه قطرات في الاذن التي يسيل منها الدم ، فإنها تبرأ بإذن الله عز وجل ( 3 ) . نقل الشهيد عن الصادق ( عليه السلام ) : الجبن ضار بالغداة نافع بالعشي ، ويزيد في ماء الظهر ( 4 ) . وعنه ( عليه السلام ) : الجبن والجوز إذا اجتمعا كانا دواء ، وإذا افترقا كانا داءا ( 5 ) . وروي أن الجبن كان يعجبه ( عليه السلام ) ( 6 ) . طب الأئمة : وكان ( صلى الله عليه وآله ) يأكل البطيخ بالجبن . وقال : كلوا الجبن ، فإنه يورث النعاس ، ويهضم الطعام ( 7 ) . الدروع : عن الصادق ( عليه السلام ) : نعم اللقمة الجبن ، يعذب الفم ، ويطيب النكهة ، ويشهي الطعام ويهضمه ، ومن يتعمد أكله رأس الشهر أوشك أن لا ترد له حاجة فيه ( 8 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 791 ، وجديد ج 65 / 246 . ( 2 ) جديد 65 / 247 ، وج 103 / 70 ، وط كمباني ج 23 / 20 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 521 ، وجديد ج 62 / 146 . ( 4 ) جديد ج 62 / 281 . ( 5 ) جديد ج 62 / 281 و 294 . وبمعناه ج 66 / 198 ، وط كمباني ج 14 / 855 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 549 ، وجديد ج 62 / 281 . ( 7 ) جديد ج 62 / 300 و 299 . ( 8 ) ط كمباني ج 20 / 138 ، وجديد ج 97 / 133 .